انتهى..

28 سبتمبر 2013 أضف تعليقاً

كأي شخص يخشى الوداع، أتسلل في منتصف الليل لأقول:

– العمر الافتراضي لهذا المكان وصل إلى نهايته، تجدونني هناك.. قبلاتي

التصنيفات :Uncategorized الوسوم:

أنقذوا ما تبقى من إنسانيتكم !

3 أغسطس 2013 2تعليقان

مدخل:

يكفيه أن يغمز بعينه بس.. أو حتى يبربش.. سيجدنا جميعاً نلبى النداء.. ولو عايز يقفِل الأربع زوجات، إحنا تحت الطلب.. ولو عايزنا ملك اليمين، ما نغلاش عليه والله!

غادة شريف للفريق السيسي بعنوان: “يا سيسي.. إنت تغمز بعينك بس!

إسقاط الطائرة في البستان:

و كأني أسمع لسان بعض البلهاء مرددا تلك الكلمات هنا أيضا، إذ حاطب الليل واحد، بمصر كان أو المغرب. فطيلة الثلاث أيام الماضية، لم يكف السابحون ببحر الذل و الهوان في دفع التهمة عمّن تسبب في هذه الفضيحة العالمية، فيما ركن البعض، المتبق من المتعلقين بالأهداب، إلى الصمت. و هذا لعمري أفضل و أرحم من التفوه بالحماقات، فعلى أية حال الأموات لا ينطقون.

لا أود أن أعطي للأمر أكثر مما يستحق، فهؤلاء ليسوا موضوعنا هنا، ثم إنها ليست هذه أول مرة يسقط القناع عن وجوه عبيد صاحب الجلالة، فهم معروفون في جميع الأحوال، كل ما أُضيف هو ندبة عار أخرى على وجوههم القبيحة، ليصح عليهم التعبير الدارج: عبيد مشرطين الحناك !

نذكر قبل أن نرمي سيرة سيئي الذكر وراءنا: في هذه البلاد لا يرجى الخير بالضرورة من ثلاث: سياسي، فنان و رجل أعمال.

أنقذوا ما تبقى من إنسانيتكم !

وضع الأصبع على الجرح:

لسنا في حاجة إلى توضيح وزارة العدل ليذكرنا أن العفو من الحقوق التي يتمتع بها كل رئيس دولة في العالم أجمع.. فمن قال أن مشكلتنا مع العفو أو مع الملك حتى ؟ مشكلتنا أساسا مع العفو على مغتصب أطفال: شخص اغتصب إحدى عشر ممن نصفهم بملائكة الله، ليحكم عليه بثلاثين سنة سجنا، يقضي منها سنة و نصف ثم يتمتع بالحرية إثر عفو ملكي.

هاته هي مشكلتنا في المقام الأول، بغض النظر عمن اتخذ قرار العفو، ملكاً كان أم إلاهاً. لكن بما أن العفو ملكي في هاته الحالة، صادر عن أحد قراراته و هو حاكم البلاد و العباد، السوي و كامل القوى العقلية، فعليه أن يتحمل مسؤوليته كاملة و بالتالي البحث عن حل لهذه الورطة.

إن الأمر لا يتعلق بهدية رمزية من رئيس دولة لرئيس أخرى، و لا منح أحد الغلمان ممن كانت تمتلئ بهم قصور سلاطين القرون الماضية، ليتحدث لنا نفس توضيح الوزارة عن “المجاملة الجاري بها العمل في مثل هذه الأحوال”، نفس الكلام الذي سبقهم إليه أحد الصحفيين ممن رُفع عنه القلم. إنها كرامة وطن و شرف إحدى عشر طفلا. هؤلاء الأطفال أنفسهم الذين سيحاكموننا، كلنا، كلّ حسب نسبة مسؤوليته، أمام الله و قبلها أمام التاريخ إن لم نسترجع لهم جزءاً من كرامتهم و شرفهم.

إننا هنا لا نتهم النوايا، فلا عاقل يجرؤ على الجزم بسوء نية متخذ القرار، إننا حريصون على الموضوعية و لا موضوعية مع اتهامات غير مبنية على أساس (هنا تفرض علينا الموضوعية أيضا التساؤل عن العنف الذي ووجهت به التظاهرات ضد القرار بالرباط و التطوان، و عن محله من الإعراب.. و بماذا يمكننا تفسيره). أقول هذا الكلام، متعمداً الإشارة إليه سداً للباب عن بعض المخبولين ممن بأنفسهم مرض و المتعودين على تفسير الكلام على هواهم.

إننا هنا نشجب قراراً ملكيا خاطئا، بما أن الخطأ بشري، مجاملة كان أو مقايضة. قرار ملكي جانب الصواب، أضر بالمواطن العادي فما بالكم بالضحايا.

إننا نقول هذا الكلام، آملين طبعا أن يُصحّح الأمر، لكن أولا إنقاذا لما تبقى من الإنسانية في هذا الوطن. فأنقذوها يرحمكم الله !

باسم الأعراف و القانون اغتصبوا

15 مارس 2012 4تعليقات

الثوابت المنسية

أمينة أو مينة.. ليست هاته هي المشكلة. هي حالة فقط، و ستنسى بعد حين، فنحن شعب نَسّاءٌ بالسليقة. المشكلة أخطر، أعوص و أعظم من ذلك. بعض المشكلة في نص القانون، البعض الآخر في القضاة الذين لهم الحق في الاجتهاد. أما الجزء الأكبر، ففي المجتمع، الثقافة (بما فيها الدينية) و العقليات. المشكلة مشكلة منظومة مجتمعية في الأول و الأخير.

كيف يمكن أن تحدث عن تحرير المرأة، و وزيرة الأسرة –المرأة الوحيدة في الحكومة- لا مشكلة لديها مع زواج القاصرات (قالت ذلك و تراجعت عنه لتقول الكلام نفسه بطريقة أخرى) ؟ كيف يرجى من شخص الدفع بعجلة التحرر إلى الأمام و هو لم يحرر عقله من الأغلال؟

نتحدث عن تنمية المرأة؟ عن تحسين وضعية المرأة؟ عن المرأة الفاعلة؟ السيدة الوزيرة ما زالت تعيش عصر الجواري و المتاع، تريد نساء مفعول بهن و فيهن و لسن فاعلات. لكن ماذا تفعل هذه السيدة هنا ؟ هل تقلد المسؤولية لا يجب أن ينضبط لشروط معينة ؟ هل الإيمان بحق الإنسان ليس ثابتا يجب الإيمان به إيمانا أعمى للجلوس فوق كرسي المسؤولية، أم أن الثوابت في هذه البلاد لا علاقة لها بالإنسان لا من قريب و لا بعيد؟

الاغتصاب..

الاغتصاب الجنسي جريمة يعاقب عليها القانون. و اغتصاب قاصر جريمة يعاقب عليها القانون أكثر. أما اغتصاب حياة بأكملها لقاصر فيبيحه القانون ! اغتصاب جنسي و اغتصاب حياة طفلة بريئة بمباركة الدين و القانون و الشهود. زواج على سنة الله و رسوله يمحي فعل الاتجار في النساء و استعبادهن. لا أعرف كيف لا تحس السيدة الوزيرة أنها عار على النساء ! تتحدث عن عن مقاربة و نقاش.. و كأن الأمر يتعلق بمكان قضاء عطلتها الصيفية مع أفراد الأسرة. و لا أعرف كيف لا تحس بذنب كل هاته الحيوات المغتصبة، هي و كل فقهاء الظلام الناقلين لنا لجراثيمهم القروسطية، و المعطلين لعجلة التقدم و الحداثة. يحاكم البعض بنشر اليأس و إضعاف الشعور الوطني، و البعض الآخر بالاستهزاء بالدين. أما هؤلاء فلا يحاكمون بدعوى نشر الإجرام و إباحة استغلال حياة القاصرات.

كفانا علاجا لمعضلاتنا “بالدوا الحمر و بيطادين”، سياسة التوافق و الأخذ بعين الاعتبار القيم المجتمعية و الثقافة الشعبية.. و ما إلى ذلك من تراهات، جريمة أكبر من الجريمة نفسها. يجب على القانون أن يكون واضحا، صريحا و قاطعا. لا يترك لا للقاضي و لا لغيره مجالا للاجتهاد. كفانا جبراً للخواطر بتقديم حياة القاصرات قرابينا للمجرمين.

#RIPAmina-Fr

ملاحظة: العنوان في الأصل كان “باسم الدين و القانون اعتصبوا” المقصود من الدين هنا، هو الدين في التصور العام.. و ما هو الدين إن لم يكن تأويل الأشخاص للدين !  تم تغيير العنوان تفاديا لأي سوء فهم أو نقاش جانبي قد يلهي عن النقاش الأصلي.

التصنيفات :خط أحمر

في مملكة محمد السادس -الحلقة ما قبل الأولى-

20 أكتوبر 2011 4تعليقات

الفرق بين مجموعة الثمانية التي تضم الدول الأكثر غنى في العالم و مجموعة الثمانية أحزاب المغربية التي شكلت تحالفا من أجل الديمقراطية المفترى عليها هو أن جي 8 الأولى فاحشة الثراء و الثانية فاحشة فقط.

نور الدين مفتاح، الأيام عدد 493

نعم الاحتجاجات والمظاهرات ما زالت تتواصل. وأنا شخصيا لن أقول إنني معها أو ضدها، ولكني أرى أن تواصلها شيء جيد وإيجابي لأنه من المفيد التمكن من مواصلة الضغط على المسؤولين السياسيين. فما دامت هناك توقعات ومطالب مشروعة، من المفيد مواصلة الضغط من أجل المزيد من العدالة الاجتماعية والتوزيع المنصف. وفي رأيي وجود وسيلة ضغط صحية ومستمرة على المسؤولين السياسيين شيء جيد، خاصة قبل الانتخابات. من قبل كنا نسمع لجانب واحد، جانب الحكومة التي تتحدث عن المنجزات والمشاريع الكبرى، وأن المغرب متقدم ورائد في مجموعة من الميادين. لكن اليوم هناك أيضا مظاهرات حركة 20 فبراير، والتي تتحدث عن جوانب أخرى، وعن مطالب شعبية. لذلك أرى أن وجود هذه المظاهرات إيجابي ويجب أن تستمر,..

إبراهيم الفاسي، الشرق الأوسط عدد 12009

ما هي حكايتك مع أودي A8؟
دون أي رغبة في الإعلان المجاني، انها سيارة رائعة، و خيار وزاري.. كما يقول الإشهار.

منصف بالخياط، أوجوردوي لو ماروك عدد 2537

البام خطر على مستقبل البلاد و نلتقي مع العدالة و التنمية حول الإسلام كمصدر تشريع، أما تحالف جي 8 فمنبوذ و لن يتصدر الانتخابات المقبلة و الرقم 8 مكون من صفرين إذا قلبناه,

حميد شباط (عمدة فاس)، المساء

أما صوت من التلفاز، فصرخ فجأة:

كل خيانة أولها حب!

التصنيفات :سلسلة ديال بشكليت

خبرية سريعة

20 أكتوبر 2011 2تعليقان

لا داعي لأن أُذكر: انقطاع البث كان جراء خلل تقني آتٍ من المصدر، و لا دخل لنا في الموضوع كالعادة! و مع ذلك فإني أعتذر لصبركم الجميل :mrgreen:

بما أن المغرب يتحرك فلا بأس أن نتحرك معه أيضا، لا يهم إلى أين.. المهم هي الحركة، ففي الحركة بركة كما قيل. فإذن لا بأس أن “أحمي الطرح” بدوري و أن أدلو بسطلي.. و أن أملأ الدنيا ضجيجا😈

و قد ارتأيت، و ليس بالأمر السهل أن أرى، ارتأيت لمحاربة بيوت العنكبوت التي ملأت جوانب المدونة، أن أبدأ في نشر سلسلة كل يوم خميس، بعنوان “في مملكة محمد السادس”، و هي تجميع، و ربما تأريخ -من يدري؟-، لأقوال، أخبار.. إلخ متعلقة بالمغرب. دوري سينحصر في تجميع المادة و يبقى لكم التعليق على ما يجري في بلاد العجائب هاته. أما بالنسبة للمواضيع الأخرى فسأترك حظها للمزاج و الصدفة❗

لقاءنا بعد ساعات من الآن. دمتم في أماكنكم سالمين😛

التصنيفات :blogging

المعذرة، فخطابكم لا يعني شيئا

31 مايو 2011 3تعليقات

أعترف: لقد كنت من المصفقين. أعترف للمرة الثانية: و لقد كنت من المخطئين.

حسبت كما حسب غيري، أننا “قطعنا الواد و نشفو رجلينا”، لكن هيهات هيهات، فلا ثقة فالمخزن “فمرة يعطيك (للفم طبعا) و مرة يزويك!”. إنها القاعدة التي لا يجب أن يتنساها أحد. كلما دخلنا في سكرة التفائل حتى يصرخ فينا أحدهم: لا تصدقوا، إننا نمازحكم فقط! فما خطاب 9 مارس، أو غيره مما قد يليه، سوى مرهم للاستعمال الخارجي، و ما التظاهر إلا تخفيضات محدودة المدة.

المشكل أن الدولة تتعامل بمنطق المثل القائل “تكبروا أو تنساو”، لكننا كبرنا و لم ننس. لذا وُجِب أن ننس “صحة”. إنه نفس منطق الرفيق المناضل، الذي يبدو أنه هو الذي “كبر و نسى”، خالد الناصيري، و الذي يعتقد أن تصريحات صباحاته المشؤومة يمحوها ظلام ليالينا الحالكة. إنه مثل بينوكيو ذاك الطفل الخشبي.. بل إنه هو: أوليس كل كلامه خشب، و كلما كذب إلا و زاد كذبا على كذب؟!

المشكلة، أن المشكل فينا، إذ لم نتقن اللعبة بعد. فالدولة ليست ضد التظاهر، و أقولها هذه المرة غير ساخر. تظاهروا و هلّلوا، اهتفوا بسقوط عباس و الحكومة، أمريكا و إسرائيل، القمر فوق الأرض.. بل ليسقط المغرب أيضا، ما المانع في ذلك! لكن لا تنسوا –و هذا الشرط الوحيد الأوحد– أن تهتفوا بحياة صاحب النعم.. شمس حياتنا و نور عيوننا.. حامي الملة و الدين.. الساهر على أمننا.. و ما غير ذلك إلا باطل بطلان صلاة بدون وضوء. و ما الخارج عن هذا الصراط المستقيم، القويم، سوى معرضا نفسه، بل جسده، لزراويط تلك الأجهزة التي ينطبق عليها البيت الشعري: “أسد علي و في الحرب نعامة”.. أسد في مدن الداخل و نعامة في فيافي الصحراء… اللهم لا شماتة!

مخرج: إن معنى الديمقراطية، التي هي كما الحرية “ناتجة قبل كل شيء عن حاجة متولدة في المجتمع” (مفهوم الحرية، عبد الله العروي)… قلت إن معنى الديمقراطية الحقة، و ليس ديمقراطية فضالة (!) كما قال أحدهم، هي أن نجعل كل شيء محط تساؤل و تمحيص، اللاهوتي منه و الدنيوي، بما فيها المؤسسة الملكية طبعا [هاته الأخيرة هي الموضوع المقبل هنا]، دون أن ترفع في وجوهنا فزاعة المتابعة.

التصنيفات :مجتمعيات, خط أحمر, سياسة

رجاء اعتقلوا كل القراء

10 مايو 2011 2تعليقان

المغرب مثله مثل أي رجل سكير، لا يهدأ من الترنح يمنة و يسرة، و ما إن يعتدل في مشيته، حتى يبدأ في الترنح مرة أخرى. فقبل عشرة سنوات، حلق المغرب، و بشكل رسمي، خارج سرب الدول العربية. و بدا حينها واحة وسط الصحراء القاحلة للأنظمة العربية. و طيلة هذه المدة لم تَخلُ المشاهد من فواصل إعلانية تؤكد على أننا ما زلنا في المغرب و ليس السويد! ثم جاءت الثورات العربية، ليخطو المغرب خطوات عديدة عن بقية الدول العربية، هل كان الأمر يتعلق بتكتيك معين.. أم بإرادة صادقة؟ لا يهم، المهم هي النوايا المعلنة، و الأهم هي الخطوات المتخذة بعدها. لتأتي بعد ذلك عدة إشارات إيجابية، تبشّر بإنها “تدور” في المغرب، منها إطلاق سراح عدة معتفلين حوكموا بتهم سياسية في الأصل. لكن العجلة التي تدور إلى الأمام بإمكانها أن تدور إلى الخلف أيضا، و إخراج معتقلين يليه إدخال آخرين حتما. إنه المغرب، كائن برأسين و ربما أكثر!

كل هذه المستجدات، تصب في مصلحة نظرية “الاستثناء المغربي”. ففي المغرب وحده، تجد شخصا يدعو للجمهورية دون متابعة، و في نفس الوقت يُمنع صحفي من الكتابة عشر سنوات. و أيضا يمكن الترخيص لحزب يقر بحق الصحراويين في تقرير المصير، و موازاة معها اعتقال صاحب أشهر عمود صحفي بتهم كاريكاتورية. حقا ليس سهلا أن تكون مغربيا!

rachid_nini_

إن كان السؤال الذي طرح أيام ما بعد الاستقلال هو: “من سيحكم المغرب؟”. فالسؤال المطروح اليوم هو “من يحكم المغرب فعلا؟”، و من هو المسؤول عن اعتقال رشيد نيني؟ هل هو الملك؟ أم أصدقاء الملك؟ أم جهات نافذة؟ و إن كانت هذه الأخيرة فما محلها من الإعراب هي و أصدقاء الملك… أم من بالضبط الذي يحكم؟ لم أقل الحكومة، لأنها ليس سوى ناديا للتأمل، كما وصف رئيسها عباس ذات يوم جمعية لكل الديمقراطيين، و ليس هذه الأخيرة. لذلك لا داعي لتحميلها أكثر مما تحتمل.

اعتقال نيني يطرح العديد من الأسئلة، منها هل للدستور الجديد المبشر به أي مستقبل أو تأثير، في ظل عدم احترام القانون؟ فالمشكل ليس إصدار قانون، بل في تطبيقه. و كيف يمكن تطبيق قانون، و لو تم استيراده من الجنة، في دولة كل أجهزتها من أخمص قدميها حتى أعلى رأسها، يعمها الفساد و الزبونية و تحكمها المصالح المشتركة. و كيف لأشخاص ليسوا في مناصب المسؤولية أن يساهموا في حكم الدولة؟ إنها بعض من عدة أسئلة تخطر على البال، و لا يمكن تجاهلها على أية حال.

إن اعتقال رشيد نيني لا يمكن تفسيره إلا بكونه اعتقالا رمزيا لكل قرائه، فأغلبهم يتفقون معه في جزء كبير من كتاباته.. بل هو اعتقال سافر لحرية التعبير و الديمقارطية، هذه التي لم يمل وزير الخارجية من التسول باسمها في كل زياراته لدول الاتحاد الأوروبي و أمريكا. لذلك أيها الحاكمون، رجاء اعتقلوا كل القراء، فما رشيد سوى دخان نارهم.

التصنيفات :خط أحمر, سياسة