هذه المدونة!

بفتحي لهذه المدونة تكون هي المدونة الشخصية الثالثة التي أُنشئها منذ أن بدأت التدوين قبل عامين بشكل رسمي. السابقة كانت تكنّى جدار العار، سبب إغلاقها، بالإضافة إلى عدة أسباب أخرى، كان محاولة للنفاذ بجلدي من أي احتواء يكون مصدره المدونة ليتحول بعدها إلى سيطرة! أعرف أن التنقل المستمر، عادة سيئة، لكن الأمر يتعلق في المقام الأول بشخصيتي، التي لا تعرف الاستقرار.

هذه المدونة، الذي عنوانها خليط بين الفرنسية و الإنجليزية (moi -and life)، شخصية، غير متخصصة، تتبع مزاج صاحبها فقط، لا غيره. ترحب بكل التعليقات، مهما كان نوعها، بشرط ألا تحوي سبّا أو ذمّا أو قدحا في حق أي مدوّن، أو شخصية عامة، أما عن شخصي فأنا لا أهتم لذلك كثيرا. تعليقات أي كان تنشر بشكل آلي، دون موافقة مسبقة منّي، لكن بشرط توفر المعلّق على تعليق سابق (أقصد أن من سيعلق للمرة الأولى سينتظر حتى أوافق على تعليقه، و بعدها جميع تعليقات ستنشر بشكل آلي و فوري. الأمر يتعلق بمحاربة تعليقات السخام). ما دمنا في التعليقات، أحب أن أوضح أن عدم ردي على التعليقات لا يُعد تجاهلا مني للمعلقين، فكل التعليقات أقرأها. يمكن شرح ذلك بأني أحاول تحسيس المعلّق بهامش كبير من الحرية، دون أن يشعر بأنه مراقب طيلة الوقت. بالإضافة إلى أني لا أهدف إلى إقناع أحد، قوة، بوجهة نظري، و بالتالي كل ما لدي قلته في التدوينة و التعليقات مفتوحة للنقاش الذي قد يأتي به زوار المدونة. أعني أني، غالبا، لن أردّ على التعليقات إلا إن كان هناك داعٍ.

دون هذه المقدمة الطويلة يمكن القول، أني سأحاول، في هذه المدونة، أن أفيد قدر المستطاع، و أن أكف عن الصراخ!

أتمنى أن تستمتعوا 🙂

%d مدونون معجبون بهذه: