أرشيف

Archive for the ‘قال قائل’ Category

أرشيف: “زابور العروي”

6 يونيو 2010 تعليق واحد

إهداء خاص للجميع، و المناسبة… القول بأني ما زلت هنا 😀

أكثر واحد أتحسر على مصيره في المغرب هو عبد الله العروي: بدل أن يولد في الجابون التي سكن في “دارها” أيام الدراسة بباريس، أو ألمانيا ليكمل رسالة جده ماركس، أو الطليان ليبدأ من حيث انتهى صديقه مكيافللي، أو حتى في أندلس ابن خلدون كي يجد من يقرقب معه الناب حول “علم العمران” و “الانحطاط و أسبابه”… رماه القدر الأعمى إلى مغرب عزيز الحبابي و غيثة الخياط! منذ أكثر من نصف  قرن و السيد كيكب الما فالرملا: يؤرخ للسقوط، و يقول لعريبان راكم داخلين فالحيط”، ما يحرك العالم “ليس الحق بل المنفعة”، دون أن يسمعه أحد. أفنى حياته يحارب “التقليد”، فاكتشف في النهاية أنه مثل “سراق الزيت”، كلما قتلت واحدا يولد من دمه عشرة. منذ أكثر من نصف قرن و الرجل يكلم نفسه، و يقدم لنا في “المفاهيم”، كما يقدم سكين جبير لقطيع من الحمير. من كثرة اشتغاله على مجتمعات جامدة، مثل الأحجار، سيتحول العروي من مؤرخ إلى عالم جيولوجيا!

جمال بدومة، نيشان

التصنيفات :قال قائل, مجتمعيات

فرويد متحدثا عن البكارة

25 أكتوبر 2009 2تعليقان

قل و نذر أن نجد خاصية من خصائص الحياة الجنسية للشعوب البدائية أكثر غرابة من طريقتهم في الإعلاء من شأن البكارة، أي كون المرأة محتفظة ببكارتها. إن الأهمية القصوى التي يوليها المقبل على الزواج للبكارة تبدو لنا أمرا ثابتا و كأنه بديهيّ، إلى حد أننا نشعر بالحيرة إذا أردنا أن نبحث في أسس هذا الحكم. عندما نفرض على الفتاة التي تتزوج برجل أن لا تأتي معها بذكريات علاقات جنسية ربّما أقامتها مع رجل آخر، فإن ما نفعله لا يعدو منطقيّا أن يكون توسيعا لحق الملكية الحصرية للمرأة، و هي ملكية تمثل أساس الزواج الأحاديّ، و بسطا لهذا الاحتكار على الماضي.

طابو البكارة، سيغموند فرويد

* للتوضيح فقط، الفقرة لا تتطرق إلى الحرام و الحلال.

دولة الإسلام

1 أكتوبر 2009 3تعليقات

إذا كان هناك في القرآن و الحديث ما يمكننا من خلق دولة، لماذا لم تؤسس هذه الدولة مباشرة بعد موت الرسول عوض أن يتقاتل المسلمون لمدة طويلة؟

باستثناء الرسول، لم يضع الله حقيقته في أي مخلوق من مخلوقاته و لا في أي مؤسسة كيفما كان شكلها أو سلطتها. و إضافة إلى ذلك، ففي الإسلام الإنسان مسؤول عن أفعاله أمام الله وحده. و لكي يضفي الحكام المسلمون الشرعية على حكمهم يزعمون أن الله استخلفهم في أرضه و يبرهنون على ذلك بأن الرسول نفسه كان يملك السلطتين الروحية و الزمنية. و الحال أن الرسول كان يعيش في مجتمع قبلي، حيث لم يكن لمفهوم الدولة أي معنى. يتعلق الأمر هنا إذن بتزوير محض للتاريخ. و النتيجة: بما أنه باسم الإسلام تؤسس الأنظمة القائمة شرعيتها، فليس من الغريب أن يشكك البعض في هذه الشرعية باسمه أيضا، بهدف إقامة حكم مضاد من نفس الطبيعة.

مصطفى صفوان