أرشيف

Archive for the ‘blogging’ Category

خبرية سريعة

20 أكتوبر 2011 2تعليقان

لا داعي لأن أُذكر: انقطاع البث كان جراء خلل تقني آتٍ من المصدر، و لا دخل لنا في الموضوع كالعادة! و مع ذلك فإني أعتذر لصبركم الجميل :mrgreen:

بما أن المغرب يتحرك فلا بأس أن نتحرك معه أيضا، لا يهم إلى أين.. المهم هي الحركة، ففي الحركة بركة كما قيل. فإذن لا بأس أن “أحمي الطرح” بدوري و أن أدلو بسطلي.. و أن أملأ الدنيا ضجيجا 😈

و قد ارتأيت، و ليس بالأمر السهل أن أرى، ارتأيت لمحاربة بيوت العنكبوت التي ملأت جوانب المدونة، أن أبدأ في نشر سلسلة كل يوم خميس، بعنوان “في مملكة محمد السادس”، و هي تجميع، و ربما تأريخ -من يدري؟-، لأقوال، أخبار.. إلخ متعلقة بالمغرب. دوري سينحصر في تجميع المادة و يبقى لكم التعليق على ما يجري في بلاد العجائب هاته. أما بالنسبة للمواضيع الأخرى فسأترك حظها للمزاج و الصدفة ❗

لقاءنا بعد ساعات من الآن. دمتم في أماكنكم سالمين 😛

التصنيفات :blogging

أرابيسك، هي الهدف. أطلق!

25 سبتمبر 2009 7تعليقات

بكثير من الاهتمام تابعت تدوينة الزميل أشرف إحسان الفقيه، و ما تلاها من تعليقات. عكس الكثيرين لم أر في التدوينة ما يسيء إلى مسابقة أرابيسك، و لو أنها كتبت بلغة شديدة اللهجة. الأمر تعلق برأي شخص رأى أنه لم يتم إنصافه، و أنا أتفهم جيدا ذلك. لكن بالنسبة للتعليقات، فالأمر مختلف. الأمر شبيه بمن دعي لرحلة صيد، كان يكفي ظهور الهدف حتى يسددوا بنادقهم اتجاهه. أو أن الأمر يتعلق بمشهد من أحد المسلسلات المصرية، مشدّاة كلامية بسيطة في أحد المقاهي تتحول إلى شجار بالأيادي و الطاولات يشارك فيه كل رواد المقهى. باستثناء بعض التعليقات، التي تعد على أصابع اليد، كل ما تبقى من التعليقات فيندرج تحت خانة الهراء لا غير. هناك الشامت و الساخر، و من لم يعرف حتى عما يتكلم القوم.

لا أر بأسا في أن أهمس، همسة ودية، للأخ أشرف (و أنا قارئ صامت 🙂 )، منذ عرفت مدونتك لم أقدر، إلى الآن، على قراءة مقال كامل نشر سابقا في إحدى الصحف! لا أعرف السبب. لكن أخشى أن يكون نفس الأمر ينطبق على الكثير من المدونين.

قلت أني لم أر في التدوينة شيئا يسيء للمسابقة، ذلك صحيح فإن أخذنا الأمر من جانبه الإيجابي، فالتدوينة كانت فرصة لفتح نقاش حول المسابقة، إعطاء اقتراحات، الإدلاء بالانتقادات و الملاحظات.. و فعلا بعض التعليقات، القليلة للأسف، جاءت بملاحظات أتمنى أن يأخذ بها مستقبلا. و البقية ضيعوا الفرصة كالعادة.

على كل حال، أعتقد أن أن لجنة التحكيم ما زال الحظ في صفها، فالتهم التي وجهت لها لم تصل بعد إلى مصف تهمة “معاداة السامية”، و لو أن ذلك وارد في القادم من الأيام.

هل أنا راض على ما أسفرت عليه نتائج المسابقة، و أنا الذي لم أشارك في المسابقة (و السبب شخصي لا غير)؟ طبعا لا! لأن لو كنت أحد أفراد لجنة التحكيم لاحتفظت ببعض المدونات و سأختار حتما أخرى أراها تستحق. و هل كنت سأختار نفس لجنة التحكيم لو كنت مكان محمد الساحلي؟ أيضا لا، ببساطة لأن اسمي ليس محمد الساحلي.

لكن هذا لا يعني أني أقلل من مصداقية لجنة التحكيم، فجل الأسماء التي تتكون منها لها وزن ثقيل في الساحة التدوينية العربية. الأمر يتعلق في الأول و الأخير باختيارات شخصية محضة، تختلف من شخص لآخر.

بالنسبة للمدونات المتأهلة، قد أختلف مع لجنة التحكيم في صنف المدونات الشخصية. لكني أوافقهم الرأي في المتخصصة، فمدونة عالم التقنية فازت، و بالضربة القاضية، على المدونات التقنية الأخرى، و الأسباب تبدو معروفة. و نفس الأمر بالنسبة للمدونات المتخصصة الأخرى.

ما زلت أتمنى لو كانت النقد الذي أتت به التعليقات بناء لا هدّاما، لكن بما أن الأمر يتعلق بهواية عربية، فسأبدأ من نفسي:

– ما زلت أؤمن بأنه من الحيف وضع مدونة جماعية جنبا إلى جنب مع مدونة فردية.

– قلت و أقول، التصويت السلبي فكرة غير سديدة، و من الأفضل إلغاءه في الدورة القادمة كذلك كما الدورة الحالية.

– أعتقد أن يجب التفكير في التدوين المصور و الصوتي، و لا ضرر في إحداث جائزة لأفضل تدوينة مصورة أو صوتية، إن كان هاذين الصنفين التدوينيين غير منتشرين كثيرا.

– أرى أنه يجب إعادة النظر في أسلوب اختيار المدونات. إما باشتراط حد أدنى من التزكيات ليتم قبول المدونة في المسابقة، أو شيء آخر.

– أظن أنه لمزيد من الشفافية لا بأس في الإعلان عن الضوابط التي تم أخذها بعين الاعتبار أثناء التنقيط من طرف لجنة التحكيم.

لم يبقى سوى أن أهنئ مسبقا ( :mrgreen: صدقوني لهذه الابتسامة سبب) الفائزين في المسابقة، و أن أتمنى حظا طيبا لمحمد الساحلي بخصوص نسخة العام القادم من المسابقة.

تحديث: تدوينات ذات صلة: إيجابيات مسابقة أرابيسك، و طريقتي في التحكيم. مسابقة أرابيسك… وجهة نظر و دعوة للتطوير.

التصنيفات :blogging الوسوم:, ,

المدون و الصحفي

12 سبتمبر 2009 4تعليقات

ليست لدي أدنى فكرة، عن هل نفس الضجة التي أقامها العديد من الصحفيين حول التدوين في العالم العربي، سبق أن وقعت في أمريكا أو أوربا، أو أي مكان آخر يحسب على العالم المتقدم. يمكنني التخمين و القول، بأن ذلك لم يقع، و الأسباب كثيرة، يلزمها تدوينة لوحدها لحصرها.

هل التدوين جاء ليزاحم الصحافة، على الأقل في العالم العربي؟! ربما كان على بدء التدوينة بهذا التساؤل، لكن الآن أيضا لن أجيب عنه، و سأؤجله قليلا. لا يخفى على أحد، الخانة التي يمكن تصنيف الصحافة العربية فيها، هي في الأول و الأخير صحافة رأي. فالإخبار، الذي هو الدور الذي وجدت لأجله مهنة الصحافة، يعتبر ضعيفا جدّا مقارنة مع الصحافة الغربية، هذه الأخيرة غالبا ما تحقق السبق الصحفي، و حتى بالأخبار المتعلقة بالعوالم العربية. أما التحقيقات، فهذا صنف شبه مختفٍ من أجندة مكاتب تحرير الصحف العربية، و أسباب ذلك متفرقة بين الذانية و الخارجية.

إذن كما رأينا، الصحافة العربية دورها يقتصر على إبداء الرأي مع بعض التقارير، و هو دور صغير. ربما هذا قد يفسر إلى حد ما العداء النسبي الذي يحمله بعض الصحفيين تجاه التدوين.

عندما ظهر التدوين، أول مرة، مكّن شرائحاً كثيرة، و أقصد هنا العامة، أي الناس العاديين -مثلي تماما-، من إبداء رأيهم دون المرور عبر وسيط، الذي يمثله الصحفي. يمكن أن نطلق على الأمر “دمقرطة إبداء الرأي”، أو التعبير. و بالتالي مقالات الرأي، لم تعد مقتصرة على النخبة و الصحفيين.

هذا أحد الأسباب، و هناك أخرى بكل تأكيد، منها أن الكثيرين لديهم تصور خاطئ حول الصحافة. لن أدعي الاضطلاع على أمور كثيرة، و كذلك لن أتطاول على اختصاصات أحد. لكن مع ذلك أرى أن الصحافة، ليست، قطعة من الورق تقارب مساحتها مساحة نافذة. المجتمعات تتطور، و كذلك التكنولوجيا، و بالتالي حتى عادات و سلوكات الناس تتغير. ولى ذلك الزمان الذي كنا نضيع فيها يوما كاملا نتصفح فيه أكوام الجرائد. و لم يعد في الإمكان، قراءة نصف صفحة لمعرفة “أن بوتفليقة أجل زيارته إلى فرنسا”. يكفي سطر واحد، بل إني أقصد أن المائة و أربعين حرفا التي يوفرها Twitter جد كافية، ليس لخبر، بل لقصة قصيرة جدا. كذلك أصبح مستحيلا الانتظار إلى بعد غذ لمعرفة أخبار اليوم ليلاً… الصحافة ليس جامدة،  و في اعتقادي الصحافة التقليدية ماتت، و يُنتظر دفنها. اليوم، بناء على الثورة التكنولوجية، استجدت أمور كثيرة، و على الصحفيين مسايرتها. منها استغلال الإمكانيات التي يوفرها التدوين، بشتّى ألوانه، لتسريع انتشار موادهم، و للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة.

في نهاية هذه التدوينة، يمكنني أن أجيب على سؤال “هل التدوين جاء ليزاحم الصحافة؟”، إن كان الأمر صحيحا بالنسبة لمقالات الرأي، فالأمر غير صحيح بالنسبة للأخبار -نوعا ما- و التحقيقات. فالمدون، إذ يعتبر من العامة، ليس في إمكانه التوفر على مصادر، التي هي المغذي الرئيسي للأخبار و التحقيقات.

التصنيفات :blogging الوسوم:,